ذكريات وتراث
كانت فهيمة تزور جدتها عندما أخرجت الجدة صندوقا صغيرا من أحد الأدراج.
قالت:
"تعالي يا فهيمة، أريد أن أريك شيئًا احتفظت به سنوات طويلة."
فتحت الصندوق وأخرجت قطعة صغيرة قديمة، شكلها بسيط جدا.
الموسم الأول · نكتشف معًا
قطعة صغيرة تبدو عادية تكشف لفهيمة أن بعض الأشياء تصبح ثمينة بسبب الذكريات والحكايات التي تحملها.
حكايةنفتح صفحة جديدة
المشهد الأول
ذكريات وتراث
كانت فهيمة تزور جدتها عندما أخرجت الجدة صندوقا صغيرا من أحد الأدراج.
قالت:
"تعالي يا فهيمة، أريد أن أريك شيئًا احتفظت به سنوات طويلة."
فتحت الصندوق وأخرجت قطعة صغيرة قديمة، شكلها بسيط جدا.
ذكريات وتراث
نظرت فهيمة إلى القطعة وقالت باستغراب:
"هذه هي؟ تبدو عادية جدًا، لماذا احتفظتِ بها كل هذه السنوات؟"
ابتسمت الجدة وقالت:
"لأن شكلها ليس هو الحكاية كلها."
ثم أمسكت القطعة وبدأت تتذكر أيام طفولتها.
ذكريات وتراث
حكت الجدة أن القطعة كانت جزءا من لعبة كانت تلعبها وهي صغيرة مع إخوتها وأصدقائها في الحارة.
كانت اللعبة بسيطة، لكنها كانت تجمع الأطفال كل يوم.
كانوا يضحكون ويتنافسون ويتعاونون معا.
قالت الجدة:
"كلما أمسكت هذه القطعة، أتذكّر الناس الذين كنت ألعب معهم."
ذكريات وتراث
صمتت فهيمة قليلا، ثم أخذت القطعة ونظرت إليها مرة أخرى.
هذه المرة لم ترها كقطعة قديمة عادية.
قالت:
"أصبحت مختلفة في نظري الآن. هذه ليست مجرد قطعة، بل جزء من ذكرياتك."
ابتسمت الجدة.
ذكريات وتراث
دخل حكيم الغرفة وسأل:
"إلى ماذا تنظرون؟"
قالت فهيمة:
"قطعة صغيرة، لكن وراءها حكاية كبيرة."
ابتسم حكيم وقال:
"إذن يجب أن نسمع الحكاية قبل أن نحكم على الشيء من شكله."
ضحكت الجدة وهي تنظر إلى القطعة التي احتفظت بها كل هذه السنوات.
بعض الأشياء القديمة قد تبدو بسيطة، لكن قيمتها الحقيقية تكون في الذكريات والحكايات التي تحملها.
العودة إلى كل الحكايات